محمد خير رمضان يوسف
6
تكملة معجم المؤلفين
ضمّ إليه « المستدرك » ، وصدر عن المؤسسة نفسها عام 1414 ه ، وتوفي مؤلفه سنة 1408 ه ، عليه رحمة اللّه تعالى . وقد آثرت أن تبقى بداية هذه التكملة مثل بداية التتمة للأعلام ، دون النظر إلى ما أورده المؤلف في مستدركه . . فإن وجدت ترجمة مكررة ، فلا أقلّ من أن يجد الباحث مصدرا جديدا ، أو إضافة معلومة مفيدة ، أو زيادة مؤلّف آخر . . وإن لم تكن فيه ، كانت استدراكا على معجمه ومستدركه معا . . ومما يشار إليه هنا ، أن في « تتمة الأعلام » زيادة ترجمات كثيرة على ما هو موجود في هذا الكتاب ، وهم الأعلام الذين لم أقف لهم على مؤلّفات ، على أن عدم وقوفي على مؤلّفات لهم ، لا يعني أنهم جميعا غير مؤلّفين ، فيجدر بالباحث أن يتفقّد المصدرين عند البحث عن علم أو مؤلّف ؛ وهذا لأن الكتاب الذي نحن بصدده أيضا « تكملة معجم المؤلفين » احتوى على ترجمات كتّاب لم ترد لهم ترجمة في « تتمة الأعلام » ، لأنني لم ألحظ لهم جهودا سوى تأليف بعض الكتب التي لا ترقى لجعله « علما » . ولا شك أن عملي في هذا « الفرز » لم يخل من غلط أو تقصير . . أما الفرق بين الترجمة « المكررة » الواردة في الكتابين ، فإن الحذف والاختصار والتهذيب قد نال معظم الترجمات الواردة في « تكملة معجم المؤلفين » ، بحيث لم أبق من أخبارهم هنا سوى ما يتعلق بالناحية « العلمية » ، مما يتفق أو يناسب مصطلح « المؤلفين » ، من مثل النشاط العلمي للمترجم له ، وبيان ما كتب فيه ، وما ألّفه هو . . مع الإشارة إلى ما يلزم من معرفة شخصه باختصار ، ومع الإبقاء على المصادر كما هي . فإن كانت الترجمة مقتصرة على ذلك في « تتمة الأعلام » أبقيتها كما هي ، وإن كانت الترجمة واردة هنا فقط ، أعطيتها حقها من معلومات إضافية . . . ولم ألتزم بمنهج المؤلف في الاقتصار على ذكر خمسة كتب لمن زادت